تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
ثم قال فإنه لان ذلك كمية فالحركات أيضا كمية والزمن أيضا لأجل الحركة يريد فإنه من قبل ان الذي عليه الحركة كمية تكون الحركة أيضا كمية ومن قبل ان الحركة كمية يكون الزمن أيضا كمية لان الحركة تابعة لما عليه الحركة والزمن تابع للحركة وعدد هاهنا الحركة من أنواع الكم ولم يعددها في كتاب المقولات وعدد هنالك المكان ولم يعدده هاهنا ويشبه ان يكون ترك المكان هاهنا لأنه عنده من انفعالات الكم فلم يجعله في التي هي كم بجوهرها واما الحركة فلم تجر العادة ان تقدر بجزء منها وانما تقدر بالمسافة أو بالزمن فلذلك لم يعدها في مقولة الكم في كتاب المقولات وقصده هنالك هو تعديد الأنواع المشهورة من الكم

القول في الكيفية

قال أرسطو

الكيفية تقال اما بنوع واحد فيما به يتغاير الجوهر كقولنا ان الانسان حيوان ذو كيفية والفرس يقال كذلك أيضا وان سئلنا ما كيفية شكل الدائرة قلنا إنها شكل لا زاوية له وهذه كيفية
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 600 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)