الذي هو جوهر بالقوة واما الذي بالفعل فإنه إذا قويس بهذا ظهر انه كالذي بعد وذلك يعرض إذا حلل العقل المركب إلى هيولى وصورة ووقف على أنه مركب من هذين ثم قال فجميع ما يقال قبل وبعد فعلى هذه الأنواع يقال يريد ان ما عدد منها هو حاصر لجميع أنواع القبل والبعد ثم قال ومنها ما يمكن ان يكون ولا غيرها مثل الكل والاجزاء ومنها ما يمكن ان يفسد دون غيرها مثل جزء الكل وسائرها مثل ذلك يريد ومن المتقدمات ما يمكن ان توجد ولا يوجد ما بعدها ومنها ما يمكن ان يفسد ولا يفسد ما بعده وهذه هي الأسباب التي لا يلزمها مسبباتها واحسبه سكت عن المتلازمة منها لكونها معلومة بنفسها فقوله مثل الكل والاجزاء أراد بذلك الجنس والأنواع وقوله مثل الجزء والكل أراد به النوع والجنس
القول في القوة
قال أرسطو
القوة تقال بأنواع كثيرة فمنها ما يقال قوة ابتداء حركة أو تغيير في شيء اخر بأنه اخر مثل صناعة البناء فإنها قوة وليست في