تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
الجزء ومع هذا فإنه لا يمكن ان يكون موسيقوس ان لم يكن موسيقوس ما جزئي يريد والعرض أيضا متقدم في حد الأشياء المركبة من جوهر وعرض فان حد المركب منها انما تقوّم من جزئية اللذين هما الجوهر والعرض وليس يمكن ان يوجد الشيء دون جزئه بل اجزاء كل شيء متقدمة عليه اعني انها مأخوذة في حده مثال ذلك ان الانسان والموسيقوس متقدمان على حد الانسان الموسيقوس ومع هذا فان الانسان متقدم على الموسيقوس فإنه لا يوجد موسيقوس ان لم يوجد انسان ما ثم قال وأيضا يقال قبل المنفعلات في الأشياء التي هي قبل مثل الاستقامة والملاسة فان أحد هذه منفعل للخط بذاته والاخر للسطح يريد ويقال إن المنفعلات بالانفعالات الخاصة بها هي قبل الانفعالات مثل ما نقول إن السطح قبل الانفعال الخاص به المسمى ملاسة وان الخط قبل الاستقامة التي هي الانفعال الخاص به ثم قال فمن الأشياء ما يقال قبل وبعد على هذه الأنواع ومنها ما يقال بالطبع والجوهر يريد فمن أنواع المتقدمات والمتاخرات هذه التي حددنا ومنها ما تقال متقدمات بالطبع وهذه هي الأشياء التي إذا وجدت لم يلزم ان يوجد ما هي متقدمة عليه وإذا وجدت المتأخرة