تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
وأسماؤها بإضافتها إلى ذلك الشيء الواحد فيسمى الذي يليه ثانيا والذي يلي الثاني ثالثا وسواء كانت مختلفة في حدودها وأسمائها التي لها من حيث هي موجودة أو كانت متفقة في ذلك فإنه لا يلفى لها قبلية ولا بعدية الا من قبل الترتيب ولا ترتيب الا باعتبارها إلى أول يوضع فيها أو يتوهم وقوله ويقال قبل بنوع اخر ما كان قبل بالعلم وهو أيضا يقال قبل بنوع مبسوط وانما قال ذلك لان الأعرف عندنا اعني المتقدم في المعرفة ليس المتقدم في الوجود فلذلك كان هذا صنفا اخر من أصناف المتقدم ثم قال وأيضا يقال قبل بالكلمة وبالحس اما بالكلمة فالذي هو قبل بنوع كلى واما بالحس فالأشياء الجزئية يريد والأشياء التي يقال فيها انها قبل بالادراك تختلف في العقل وفي الحس اما العقل فالكلي اعرف عنده من الجزئي والحس الامر عنده بالعكس اعني ان الجزئي اعرف عنده من الكلى والأعرف عند شيء ما هو قبل الاخفى عنده ثم قال وبالكلمة أيضا العرض قبل الكل مثل الموسيقوس قبل الانسان الموسيقوس فإنه لا تكون الكلمة البتة من غير