تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
ثم قال فان القول إن الهوية ليست أو الذي ليس هو كذبا يريد وإذا تبين ان حد الصادق غير حد الكاذب فان الذي يقول فيما هو موجود انه ليس بموجود هو كاذب والذي يقول فيما ليس موجودا انه موجود كاذب أيضا يريد والصادق من ايجاب أو سلب هو الذي يكون من خارج النفس على ما هو عليه في النفس والكاذب ضد ذلك ثم قال فإذا القائل ان هذا هو أو ليس هو يصدق أو يكذب يريد وإذا كان لا يمكن ان يجتمع الصدق والكذب في شيء واحد فإذا القائل في شيء ما انه كذا أو ليس بكذا هو ضرورة اما صادق واما كاذب لأنه ان كان ما حكم به على ما هو عليه خارج النفس من وجود أو عدم كان صادقا ضرورة وان لم يصادفه كان كاذبا ضرورة وقوله وكان قائل هذا القول لا يقول إن الهوية ليس ولا الذي ليس هو يريد ومعتقد هذا الاعتقاد لا يعتقد ان الموجود عدم ولا ان العدم موجود ثم قال وأيضا ان كان شيء فيما بين النقيضة مثل الأغبر بين الأسود والأبيض فسيصدق ذلك في الانسان يريد وان كان يوجد