ان يوجب عليه واما ان نسلبه وذلك بين من الحد أصادق هو أم كاذب فإنه إذا وافق على هذا الحال بالموجبة أو بالسالبة يصدق وإذا وافق على غير ذلك كذب وأيضا فينبغي ان يكون ذلك في جميع النقائض ان لم يكن قول يقال فقط فإنه كان لزم الا يصدق أحد ولا ان يصدق أيضا ويكون ذلك في الهوية ولا هوية أيضا ويكون تغيير ما غير الكون والفساد وأيضا ينبغي ان يكون هذا في جميع الأجناس التي يعرض فيها الضد من السالبة مثل الاعداد وان يكون فيها عدد لا زوج ولا فرد وذلك ما لا يمكن وهو بين انه يسلك من العدد إلى ما لا نهاية له وتكون الأشياء لا كل ولا نصف فقط ناقص في الرومية إذا سال ان كان ابيض فقال إنه ليس بشيء اخر فقد قال بالسالبة لأنه والسالبة التي ليس
التفسير
قوله وخليق ان يضطر ان يقول بهذا القول من لم يقل بالتحير بل قال بالكلام فقط ان هذا ليس بحقّ بل هو حق بهذا يريد وخليق ان