ثم قال بل تظهر الاضداد مرارا كثيرة في زمن واحد يريد لا كن يلزمهم ان تظهر الاضداد معا مرارا كثيرة لانسان واحد في زمن واحد ثم قال فان الحس يظن شيئين عند تبديل الأصابع والبصر واحد يريد والسبب في هذا الغلط وان كان لحس واحد ومحسوس واحد ان البصر ليس هو في حال ما يرى الشيء واحدا وفي حال ما يراه اثنين بحالة واحدة واما إذا أحس بالشيء بحالة واحدة وبحس واحد وبمحسوس واحد فهو الحق وهذا هو الذي دل عليه بقوله وليس ما يحدّ وما هو بحس واحد ونوع واحد على حالة واحدة وفي زمن واحد وهذا هو الحق يريد واما الادراك الذي يكون بحس واحد وبنوع واحد من الحس وفي حال واحدة فهو صادق ابدا ضرورة وليس بحده مختلفا
قال أرسطو
وخليق ان يضطروا إلى أن يقولوا بهذا القول من لم يقل بالتحير بل قال بالكلام فقط ان هذا ليس بحق بل هو حق بهذا وكما قيل أولا يضطر صاحب هذا القول إلى أن يصير جميع الأشياء