Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 448

Contributors:

P.448
من المضاف حتى أنه يضيفها إلى الظن والحس أيضا فإذا لم يكن شيء ولا يكون إذا لم يكن أحد ظن ظنا قبل ذلك وان كانت الأشياء قد تكونت أو تكون فبين انه لا تضاف الأشياء كلها إلى الظن وأيضا اما ان يضاف واحد إلى واحد وإلى محدود وإلى شيء واحد بعينه وكذلك الضعف والسواء ولا يضاف السواء إلى الضعف ومع هذا ان كان يضاف الانسان والمظنون به إلى ما يظن وكانا جميعا شيئا واحدا فليس الذي يظنه الانسان بل المظنون به أيضا وان كان يضاف كل واحد من الأشياء إلى الذي يظن فسيكون الذي يظن مضافا لأشياء لا تتناهى بالصورة ناقص من الرومي فهذا قولنا في أقاويلهم هذه ولم صار قولهم على هذه الحال وان كان مما لا يمكن ان يصدق النقيضان معا في شيء واحد فبين انه لا يمكن أن تكون الاضداد معا لشيء واحد أيضا فان أحد الاضداد عدم وليس العدم بدون الجوهر والعدم هو سالبة من جنس ما محدود فإن كان لا يمكن ان يقال إن الموجبة والسالبة معا فبحق لا يمكن ان
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 448 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)