Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 447

Contributors:

P.447
ثم قال بل تظهر الاضداد مرارا كثيرة في زمن واحد يريد لا كن يلزمهم ان تظهر الاضداد معا مرارا كثيرة لانسان واحد في زمن واحد ثم قال فان الحس يظن شيئين عند تبديل الأصابع والبصر واحد يريد والسبب في هذا الغلط وان كان لحس واحد ومحسوس واحد ان البصر ليس هو في حال ما يرى الشيء واحدا وفي حال ما يراه اثنين بحالة واحدة واما إذا أحس بالشيء بحالة واحدة وبحس واحد وبمحسوس واحد فهو الحق وهذا هو الذي دل عليه بقوله وليس ما يحدّ وما هو بحس واحد ونوع واحد على حالة واحدة وفي زمن واحد وهذا هو الحق يريد واما الادراك الذي يكون بحس واحد وبنوع واحد من الحس وفي حال واحدة فهو صادق ابدا ضرورة وليس بحده مختلفا

قال أرسطو

وخليق ان يضطروا إلى أن يقولوا بهذا القول من لم يقل بالتحير بل قال بالكلام فقط ان هذا ليس بحق بل هو حق بهذا وكما قيل أولا يضطر صاحب هذا القول إلى أن يصير جميع الأشياء
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 447 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)