Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 428

Contributors:

P.428

قال أرسطو

وأيضا ينبغي ان يؤاخذ من ظن هذه الظنون بأنهم لما رأوا في الأشياء المحسوسة ان أقلها عددا على هذه الحال قضوا بمثل هذا الحكم على جميع السماء فان المكان المحسوس الذي فيه الكون والفساد هو المحيط بنا فقط وهذا كقول القائل قد أمكن الا يكون إذا قيس إلى الكل جزءا محسوسا فإذا أجدر ان ينفى عن الكل ما هو في هذا اليسير من أن يوجب على الكل ما يوجب عليه وبين أيضا ان نقول في هؤلاء ما قلنا أولا في غيرهم ونرى لهم ما يقنعهم أيضا ان طبيعة ما لا تتحرك وان كان يعرض ان يكون اخلق للذين يقولون باثبات الأشياء ونفيها معا ان يقولوا ان كل الأشياء ساكنة من أن يقولوا انها متحركة فإنه ليس من شيء فيتغير اليه شيء لان في كل شيء كل الأشياء

التفسير

يقول ومن أول ما ينبغي ان نرد به على هؤلاء القوم انهم لما رأوا بعض الموجودات وهي أقل عددا وهي التي في الكون والفساد