Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 430

Contributors:

P.430
يصدقان معا على كل الأشياء أن تكون كل الأشياء عندهم ساكنة من أن تكون متحركة ثم اتا بالسبب في ذلك فقال فإنه ليس من شيء فيتغير اليه شيء لان في كل شيء كل الأشياء يريد لان هؤلاء ليس عندهم شيء متميزا عن شيء فيتغير اليه بل كل الأشياء هي عندهم مختلطة وكل شيء في كل شيء فيجب أن تكون الأشياء كلها على هذا ساكنة

قال أرسطو

واما قولهم في الحق فليس كل ما يظهر بحق أولا ان الكذب ليس خاصا بالحس بل للفنطاسيا التي ليست هي والحس شيئا واحدا ومع هذا فيحق ان نتعجب ممن يتحير في هذه الأشياء ويسال هل الاعظام والألوان هي على الحال التي تظهر من بعيد أو على الحال التي تظهر من قريب وهل هي على ما يراه الأصحاء أو المرضى وهل هي في الثقل على ما هي عند الضعفاء أو على ما هي عند الأقوياء وهل هي في الصدق والكذب على ما هي عليه عند النائمين أو عند الساهرين وهو بين ان هذا ليس مما يمكن فإنه لا يقدر أحد ان يظن