Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 425

Contributors:

P.425
توصف به يلفى كاذبا لسرعة تغيرها وعلى هذا فلا يكون هاهنا معرفة ثابتة لا دائما ولا وقتا ما ثم قال ومن هذا الرأي تتشعب آراء من رأى مثل رأى ابروقليطس ومن يقول بقوله يريد ومن هذا الرأي تتشعب آراء من يرى مثل رأى ابروقليطس ثم ذكر رأى ابروقليطس فقال وما كان يرى ابروقليطس فإنه في اخر عمره لم يكن يرى أنه ينبغي ان يقال شيء بل كان يحرك إصبعه فقط يريد ان هذا الرجل انتهى به الظن في اخر عمره وشدد زعم من قبله انه لا ينبغي ان يجيب أحد عندما يسال عن اى شيء سئل لا بنعم ولا بكلا لأنه يكون كاذبا من قبل انه لن يفرغ من الجواب الا وقد تغير الشيء إلى ضده فصار لمكان هذا إذا سئل أشار بإصبعه ولا يتكلم ثم قال وكان يخطئ فلانا في قوله انه لا يمكن ان يشير أحد إلى ماء نهر مرتين لأنه كان يقول ولا مرة واحدة يمكن هذا يريد وكان يخطئ رجلا تقدمه من القدماء كان يرى هذا الرأي في قوله انه لا يمكن ان يغطس أحد في ماء نهر مرتين ولا ان يلمسه مرتين لأنه
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 425 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)