Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 431

Contributors:

P.431
حيننا هذا نقص من الرومية مثل أفلاطون كذلك وليس رأى الطبيب الماهر في حقيقة الامر شبيها براي الجاهل في الذي سيشفى من المرض والذي لا يشفى

التفسير

قوله واما ما يظهر في الحس فليس كل ما يظهر بحق يريد واما قولهم ان كل ما يظهر ليس بحق فهو قول باطل ثم قال أولا فان الكذب ليس خاصا بالحس بل للفنطاسيا التي ليست هي والحس شيئا واحدا يريد وهذا يبطل من وجوه اما أولا فان الكذب ليس خاصا بالحس وانما يقع له الكذب بالعرض والذي الكذب به خاص هو الخيال فان هذا هو الذي لقائل ان يقول فيه ان ما يكون منه ليس بحق وانما قال هذا لان بهذه القوة تتخيل أشياء يقطع على امتناع وجودها ثم قال فيحق ان نتعجب ممن يتحير في هذه الأشياء ويسال هل الاعظام والألوان إلى قوله عند الساهرين يريد ولما كانت هاهنا أحوال يظن أن الحس فيها صادق وأحوال يظن أن الحس فيها كاذب كالأمر من الأشياء التي تظهر للبصر عند القرب والبعد والتي تظهر للحس عند