Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 409

Contributors:

P.409
ثم قال كمثل ما قال انكساغورش ان الكل مختلط بالكل يريد ولمكان هذا الرأي قال انكساغورش ان الاجزاء المتشابهة التي هي عنده الاسطقسات مختلطة بالكل اى ان كلها مختلطة بكلها ثم قال وكذلك قال ذيمقراطيس فإنه قال مثل هذا القول في الجزء الذي من الخلاء والملاء وان كان بعض هذه هوية وبعض ليس بهوية يريد وقريب من هذا هو قول ذيمقراطيس في قوله بالجزء الذي لا يتجزأ الذي هو عنده من الخلاء والملاء في اختلاط الخلاء بالملاء وان كان يرى أن أحدهما هوية وهو الملاء والاخر ليس بهوية وهو الخلاء

قال أرسطو

فنحن نقول في الذين ظنوا هذه الظنون السمجة من هذه الأشياء ان قولهم يصح بنوع ما وبنوع اخر لا يمكن وذلك ان الهوية تقال بنوعين فإذا هي بنوع ما يمكن ان يكون شيء من لا شيء ويمكن ان لا يكون ذلك بنوع اخر ويمكن ان يكون معا الهوية ولا هوية ينقسم إلى نوعين لا هوية هوية موجودة اعني انسانا صار ترابا ولا هوية بحال الهويات ولا كن ليس هما شيئا واحدا فإنه يمكن أن تكون الاضداد في شيء واحد معا بالقوة فاما بالفعل