ثم قال كمثل ما قال انكساغورش ان الكل مختلط بالكل يريد ولمكان هذا الرأي قال انكساغورش ان الاجزاء المتشابهة التي هي عنده الاسطقسات مختلطة بالكل اى ان كلها مختلطة بكلها ثم قال وكذلك قال ذيمقراطيس فإنه قال مثل هذا القول في الجزء الذي من الخلاء والملاء وان كان بعض هذه هوية وبعض ليس بهوية يريد وقريب من هذا هو قول ذيمقراطيس في قوله بالجزء الذي لا يتجزأ الذي هو عنده من الخلاء والملاء في اختلاط الخلاء بالملاء وان كان يرى أن أحدهما هوية وهو الملاء والاخر ليس بهوية وهو الخلاء
قال أرسطو
فنحن نقول في الذين ظنوا هذه الظنون السمجة من هذه الأشياء ان قولهم يصح بنوع ما وبنوع اخر لا يمكن وذلك ان الهوية تقال بنوعين فإذا هي بنوع ما يمكن ان يكون شيء من لا شيء ويمكن ان لا يكون ذلك بنوع اخر ويمكن ان يكون معا الهوية ولا هوية ينقسم إلى نوعين لا هوية هوية موجودة اعني انسانا صار ترابا ولا هوية بحال الهويات ولا كن ليس هما شيئا واحدا فإنه يمكن أن تكون الاضداد في شيء واحد معا بالقوة فاما بالفعل