Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 394

Contributors:

P.394

قال أرسطو

وأيضا ان كان إذا كانت الموجبة حقا كانت السالبة كذبا وإذا كانت هذه حقا كانت الموجبة كذبا فليس بحق ان تصدق الموجبة والسالبة في شيء واحد معا وخليق ان يقولوا هذا هو الموضوع الأول وأيضا ان كان الذي يظن كيف الأشياء أو كيف ليس هي يلحقه الكذب والذي يظن كليهما يصدق فالقول في ذلك ان طبيعة الهويات على هذه الحال وان كان لا يصدق بل يصدق أكثر من الذي يرى ذلك الرأي الذي يظن كيف الهويات فإنه سيكون هذا أيضا حقا وليس بحق وان كانوا أجمعين يكذبون بالسوية ولا يقولون حقا فليس لقائل مثل هذا قول فإنه يقول أشياء ولا يقول معا وان كان لا يظن شيئا بل ظنه وغير ظنه يكون شيئا واحدا فأي فصل بينه وبين النبات

التفسير

يريد وإذا تقرر من هذه الأشياء كلها انه إذا كانت الموجبة حقا كانت السالبة كذبا وإذا كانت السالبة حقا كانت الموجبة كذبا فليس