Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 382

Contributors:

P.382
أيضا فإنه ان كانت الموجبة فمضطر أن تكون السالبة أيضا وان لم تكن الموجبة فان السالبة التي له احرى أن تكون فان كانت تلك فستكون التي للزورق أيضا وان كانت هذه تكون الموجبة أيضا فان هذا مما يعرض لمن قال هذا القول ويعرض ان يقولوا انه ليس باضطرار أن تكون الموجبة والسالبة على جميع الأشياء فإنه ان كان حقا ان انسانا ولا انسان فبين انه حق لا انسان وان لا لا انسان فان كلتيهما سالبتان فان كانت تلك واحدة من اثنتين فهذه أيضا تكون واحدة متعادلة في الوضع

التفسير

قوله وأيضا بين انه على هذا القول ستكون جميع الأشياء شيئا واحدا يريد وأيضا فإنه يلزم هذا الوضع أن تكون جميع الأشياء شيئا واحدا ثم قال فليكن هذا زورق وطول وانسان يريد فلننزل ان هذا زورق وطول وانسان اى معاني متباينة ثم قال ويمكن أيضا ان تقال الموجبة على جميع الأشياء وكذلك السالبة كما يضطر ان يقول من قال بقول افراطاغورش يريد ولننزل
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 382 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)