تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

قال أرسطو

فليكن الاسم دليلا على شيء كما قلنا أولا وليكن اسما لشيء واحد فإن كان ذلك كذلك فلا يمكن ان يدل اسم الانسان بأنه انسان على لا انسان إذ كان اسم الانسان لا يدل على معنى واحد فقط بل قد يدل أيضا على شيء واحد فقولنا انه يدل على شيء واحد لا نعنى انه قد يحمل على شيء واحد لأنه على هذا المثال إذا يدل اسم الملهى والأبيض والانسان على شيء واحد فتصير هذه الأسماء اسما واحدا معا وانما تكون اسما واحدا للأشياء المتفقة في الاسم والحد ولا يمكن ان يكون الشيء الواحد ولا يكون معا في حال الا بنوع اشتراك الاسم كقولنا انه يمكن ان يكون يسمى غيرنا لا انسان الذي نسميه نحن الانسان الا ان الذي نفحص عنه الان ليس هو الفحص عن أن يكون اسم الانسان أو لا يكون اسمه معا في حال واحدة بل نفحص هل يمكن ان يكون الانسان والا يكون معا في حال فإن لم يكن ذلك كذلك وكان اسم واحد دليلا على انسان ولا انسان فمعلوم ان الاسم الدليل على الا انسان