تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
باضطرار ينبغي ان يعترف به الذي عنده معرفة الهوية لان ذلك يلزمه اضطرارا فمعلوم ان الأول بالحقيقة الثابت أكثر من سائر الأوائل هو ما وصفنا وسنخبر ما هذا الأول عن قليل

التفسير

لما بين ان لهذا العلم النظر في أوائل المعرفة يريد ان يبين النحو من المعرفة الذي يمكن ان يكون للأوائل والنحو الذي لا يمكن فيها وابتدأ أو لا يعرف النحو الذي لا يمكن فيها وهو ان تعلم هذه الأوائل ببرهان فقال فاما بعض المتكلمين فيرومون ايضاح الحق يريد فاما بعض المتكلمين في العلوم النظرية فيرومون ان يبرهنوا على المقدمات الأول وهؤلاء هم الذين يقولون إن لكل شيء برهانا وهم الذين ذكرهم في كتاب البرهان وهم الذين يلزمهم اما الدور واما مرور البرهان إلى غير نهاية وقوله وباي نوع ينبغي ان نعلم الحق يريد انهم كانوا يطلبون باي مقدمات وباي أوائل ينبغي ان نعرف وجود الحق في المقدمات الأول ثم قال ولكنهم لا يقدرون على ذلك يريد من قبل انهم لا يجدون مقدمات اعرف من المقدمات الأول ولأنهم متى راموا ذلك لزمهم الدور أو المرور في البيان إلى غير نهاية ثم اعطى السبب في جهلهم فقال لأنهم لا يعرفون الانالوطيقى يريد
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 342 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)