تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
هو بعينه وفي الذي يقال غيره وفي الاضداد فينبغي ان نفصل أولا على كم نوع يقال كل واحد من هذه وكذلك ننسبها إلى أوائلها ونخبر كيف ينسب إليها في جميع المقولات فان من الأشياء ما يقال أول لان له أول بنوع من الأنواع ومنها ما يقال أول لأنه يفعل فعلا من أفاعيل الأول بنوع من الأنواع ومنها ما يقال أول بنوع اخر من هذه الأنواع فمعلوم انه ينبغي ان نعلم هذه الأشياء وان نعرف حدها وحد الجوهر وهذا الطلب هو واحد مما فحصنا عنه في المسائل الغامضة

التفسير

قوله وسنفحص عن هذا المذهب إذا ميزنا الاضداد يريد نفحص ونبين ان جميع الاضداد تنسب معرفتها إلى هذا العلم الأول إذا ميزنا على كم نوع تقال الاضداد ثم قال واقسام الفلسفة واجزاؤها على عدد الجواهر إلى قوله اضطرارا يريد وان كانت اقسام هذا العلم المسمى فلسفة أولى واجزاؤها على عدد أنواع الجواهر وكانت الجواهر كثيرة فمعلوم ان لهذه الجواهر جواهرا واحدا يتقدمها ارفع من جميعها اضطرارا ثم قال وأجناسه الأول الواحد والهوية يريد ومعلوم انه تكون أجناس هذا العلم الأول الواحد والموجود