Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 315

Contributors:

P.315
من الأشياء واحد لا بنوع العرض يريد وأيضا فمما يدل على أن الواحد ليس يقال على شيء زائد على الموصوف به ان جوهر كل واحد من الأشياء هو واحد بالذات لا لامر زائد عليه وذلك أنه لو كان الشيء واحد بأمر زائد على ذاته كما يذهب لذلك ابن سينا لم يكن شيء من الأشياء واحد بذاته وجوهره بل بشيء زائد على جوهره وذلك الشيء الذي صار به واحدا ان قيل فيه انه انما صار واحدا بمعنى زائد على ذاته فقد سئل أيضا في ذلك الشيء الذي به صار واحدا بما ذا صار واحدا فإن كان ذلك الامر بمعنى زائد عليه عاد السؤال فيه ومر الامر إلى غير نهاية ثم قال ولذلك نقول إن جوهر كل واحد هويته يريد ولذلك نقول إن جوهر كل واحد الذي هو به واحد هو هويته التي بها صار موجودا ثم قال فمعلوم ان صور الواحد على عدد صور الهوية يريد فقد تبين من هذا القول إن الصور التي يدل عليها الواحد هي على عدد الصور والطبائع التي يدل عليها الهوية والموجود اى كلاهما يدل على المقولات العشر ثم قال ولعلم واحد النظر في هذه الصور ومعرفة ما هي يريد وهو أيضا بين ان لعلم واحد النظر في جميع هذه الصور وفي