Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 302

Contributors:

P.302
بكنهها والعلم الذي هو علم بالحقيقة في جميع الأشياء هو علم الشيء المتقدم الذي به يتصل سائر الأشياء وبسببه تسمى وتذكر فإن كان هذا المتقدم هو الجوهر فمعلوم انه ينبغي أن تكون معرفة أوائل الجوهر وعللها للفيلسوف ولكل جنس جنس واحد وعلم واحد كقولنا ان علم الصوت واحد وله النظر في جميع الأصوات ولذلك نقول إن النظر في جميع صور الهوية على كنهها هو لعلم واحد بالجنس فاما الصور فهي صور الصور

التفسير

لما بين ان لعلم واحد النظر في الموجود بما هو موجود يريد ان يعرف ان اسم الموجود ليس يقال باشتراك الاسم من قبل انه لو كان الامر كذلك لم تكن الصناعة الناظرة فيه صناعة واحدة فقوله فالهوية تقال على أنواع كثيرة ولا تقال بنوع اشتراك الاسم بل تنسب إلى شيء واحد يريد ان اسم الموجود يقال على أنواع كثيرة وليس يقال بنوع اشتراك الاسم مثل العين الذي يقال على الذهب وعلى الجارحة وعلى النهر الصغير وغير ذلك من الأسماء ولا هو أيضا بتواطؤ مثل الحيوان والانسان وانما هو من نوع الأسماء