Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 300

Contributors:

P.300
تطلب لها هذه الأوائل من حيث هي موجودة باطلاق لا من حيث هي موجودات ما كأنك قلت متحركة أو تعاليمية ثم قال وإذا طلب هذه الأوائل أولئك الذين طلبوا اسطقسات الهوية مضطر الا تكون اسطقسات الهوية بنوع العرض بل كائنة بالكنه ولذلك ينبغي لنا ان نطلب العلل التي للهوية على كنهها يريد ولهذا الذي قلناه فمتى طلب المتقدمون المبادى الأول للموجودات بما هي موجودات ولم يطلبوها للموجودات التي بصفة ما فطلبهم للأسباب بالذات وإذا طلبوها للموجودات التي بصفة ما فطلبهم للأسباب بالعرض يعنى انهم لما طلبوا الأسباب للموجود ولم يطلبوها للموجودات المتغيرة مثلا كان طلبهم ذاتيا ولو طلبوها لموجودات مخصوصة لكان طلبا عرضيا

قال أرسطو

فالهوية تقال على أنواع كثيرة ولا تقال بنوع اشتراك الاسم بل تنسب إلى شيء واحد وطباع واحد مثل ما ينسب كل مبرئ إلى البرء فان من الأشياء ما يقال مبرئ لحفظ الصحة ومنها ما يقال لفعله الصحة ومنها لدلالته على الصحة ومنها لقبوله الصحة وكذلك