جزئي الواحد بالعدد ونقول كلى للذي هو محمول على هذه الجزئية يريد وانما وجب ذلك لان الواحد بالعدد مرادف لقولنا جزئي وإذا لم تكن هذه المبادى الا جزئيات فليس هنالك كلى أصلا اى صورة وإذا كان الامر كذلك لم يجب ان يكون هاهنا شيء غير الأول إذا وضعنا انه ليس هاهنا شيء غير الجزئيات لأنه لا يكون من شيء واحد شيء مركب ولما كان لقائل ان يقول بل تكون الأوائل واحدة بالعدد فقط والمتولدة عنها كثيرة بالعدد اتا بالشناعة التي تلزم ذلك وهو أن تكون المتكونات على عدد الأوائل لا أكثر منها فقال ومثال ذلك أنه لو كانت إلى قوله ولا أكثر من ذلك يريد انه لو كانت اسطقسات الصوت محدودة بالعدد اى جزئية لكانت الأصوات على عدتها ولم يتولد عن الحروف التي هي أربعة وعشرون أكثر من عددها
قال أرسطو
وقد تركنا الفحص عن مسئلة ليست في الصعوبة بدون هذه المسائل ولا دون ما تقدم منها وهي هذه هل أوائل الأشياء التي لا تفسد هي أوائل الأشياء الفاسدة أم هي غيرها فإنه ان كانت أوائل الأشياء التي لا تفسد هي أوائل الأشياء الفاسدة فكيف يكون