ولا الواحد الكائن وان كان ذلك كذلك فليس شيء واحد من الأشياء محمولا على جميع الأشياء فكيف يمكن ان يكون معرفة أو علم واما ان كانت جميع الأوائل واحدة بالعدد ولم تكن أوائل بعض الأشياء غير أوائل بعض كاوائل الأشياء المحسوسة كقولنا ان هذه النغمة وغيرها واحدة بالصورة وأوائلها واحدة بالصورة مختلفة بالعدد فإن لم تكن أوائل الهويات مثل هذه بل هي واحدة بالعدد لا يجب ان يكون شيء اخر غير الاسطقسات فإنه لا فصل بين القول الذي يقول واحد بالعدد وبين الذي يقول لكل واحد جزئي لأنا انما نقول لكل واحد جزئي الواحد بالعدد ونقول كلى للذي هو محمول على هذه الجزئية ومثال ذلك أنه لو كانت اسطقسات الصوت محدودة بالعدد لكانت الحروف جميعا على عدد الاسطقسات ولم تكن مضعفة ولا أكثر من ذلك
التفسير
هذه المسألة هي القائلة هل أوائل الأشياء المحسوسة هي كلها واحدة بالصورة أم هي كلها واحدة بالعدد فهو يقول إنه ان كانت كلها واحدة بالصورة لم يكن هاهنا شيء واحد بالعدد ولا الواحد المتكون