Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 244

Contributors:

P.244
ولا الواحد الكائن وان كان ذلك كذلك فليس شيء واحد من الأشياء محمولا على جميع الأشياء فكيف يمكن ان يكون معرفة أو علم واما ان كانت جميع الأوائل واحدة بالعدد ولم تكن أوائل بعض الأشياء غير أوائل بعض كاوائل الأشياء المحسوسة كقولنا ان هذه النغمة وغيرها واحدة بالصورة وأوائلها واحدة بالصورة مختلفة بالعدد فإن لم تكن أوائل الهويات مثل هذه بل هي واحدة بالعدد لا يجب ان يكون شيء اخر غير الاسطقسات فإنه لا فصل بين القول الذي يقول واحد بالعدد وبين الذي يقول لكل واحد جزئي لأنا انما نقول لكل واحد جزئي الواحد بالعدد ونقول كلى للذي هو محمول على هذه الجزئية ومثال ذلك أنه لو كانت اسطقسات الصوت محدودة بالعدد لكانت الحروف جميعا على عدد الاسطقسات ولم تكن مضعفة ولا أكثر من ذلك

التفسير

هذه المسألة هي القائلة هل أوائل الأشياء المحسوسة هي كلها واحدة بالصورة أم هي كلها واحدة بالعدد فهو يقول إنه ان كانت كلها واحدة بالصورة لم يكن هاهنا شيء واحد بالعدد ولا الواحد المتكون