Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 245

Contributors:

P.245
وذلك غاية الشناعة وإذا لم يكن هاهنا واحد جزئي لم يكن هاهنا كثرة جزئية وإذا لم تكن هاهنا جزئيات لم يكن هاهنا كلى وإذا لم يكن هاهنا كلى لم يكن هاهنا علم فهذا ما يلزم من وضع الأوائل واحدة بالصورة من الشنيع ثم شرع فيما يلزم عن وضعها واحدة بالعدد فقال واما ان كانت جميع الأوائل واحدة بالعدد ولم تكن أوائل بعض الأشياء غير أوائل بعض كاوائل الأشياء المحسوسة كقولنا ان هذه النغمة وغيرها واحدة بالصورة وأوائلها واحدة بالصورة مختلفة بالعدد يريد واما ان كانت أوائل الأشياء المحسوسة كل واحد منها واحد بالعدد ولم يكن بعضها واحدا بالصورة ولا مختلفا بالصورة كالحال في أوائل الأمور المحسوسة وفي الأمور المحسوسة أنفسها ولم يكن هنالك واحد بالصورة أصلا وكانت المبادى كلها واحدة بالعدد لم يكن هنالك شيء غير الاسطقسات أنفسها فإن لم تكن أوائل الهويات مثل هذه بل هي واحدة بالعدد لا يجب ان يكون شيء اخر غير الاسطقسات ثم اتا بالسبب في ذلك فقال فإنه لا فصل بين القول الذي يقول واحد بالعدد وبين الذي يقول واحد جزئي لأنا نقول لكل واحد