القول شناعات لأنه لا يمكنه ان يفرض جميع الكليات بهذه الصفة بل انما يمكنه ذلك في بعضها دون بعض وأشار بذلك إلى كليات الأمور الصناعية وإلى كليات الاعراض فإنه ليس يقدر أحد ان يضعها جواهر مفارقة وانما يمكن ذلك في جواهر الأمور الطبيعية ولذلك قال فمعلوم انه لا يمكن ان يكون هذا في جميع الأشياء لأنا لا نقول إن بيتا غير البيوت المفردة يريد لأنه ليس يمكن أحدا ان يدعى ان هاهنا بيتا كليا موجودا خارج نفس الصانع غير البيوت الجزئية ولا حرف كلى غير حروف المعجم الأربعة والعشرين حرفا
قال أرسطو
ومع هذا نفحص لنعلم هل جوهر الجميع واحد أم لا كقولنا هل جوهر جميع الناس واحد أم لا فانا ان قلنا إن جوهرهم واحد لزمت الشناعة لان جميع الأشياء التي جوهرها واحد هي واحد وان قلنا إن جواهرها مختلفة فالقول بهذا أيضا غير ممكن ومع هذا كيف يمكن أن تكون الهيولى في وقت من الأوقات كل واحد