تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
هي أوائل الأجناس يريد وأيضا فلما كان من المعروف بنفسه ان الأفضل متقدم على الأدنى وكان النوع يظهر من امره انه اشرف من الجنس فمن البين انه يجب ان يكون النوع متقدما على الجنس والمتقدم احرى ان يكون مبدأ من المتأخر وانما قال ذلك لان النوع هو كمال الجنس وقوله فمعلوم ان الجنس ليس بأول بهذا المعنى بل قد يستبين لنا من هذه المعاني ان المحمولة على الاشخاص هي أوائل الأجناس يريد فمعلوم من هذا القول إن الجنس ليس يجب ان يكون متقدما على النوع بل يظهر لنا من هذا المعنى ومما تقدم ان النوع الأخير هو أحق بالتقدم وهو الذي أراد بقوله المحمولة على الاشخاص اى الأنواع الأخيرة ولما استوفى الحجج الموجبة ان النوع أشد تقدما من الجنس اتا أيضا بحجة موجبة ان الجنس أحق بالتقدم فقال وأيضا نقول كيف ينبغي ان يظن أن هذه الصور أوائل فان هذا القول ليس بسهل لأنه ينبغي ان يكون الأول والعلة غير الأشياء التي هو لها أول وعلة وان يكون لها انية إذا بانت عن الأشياء يريد لا كن لقائل ان يقول كيف يسوغ لنا ان نقول إن صور الأنواع أولى من