الأوائل هي الأشياء التي هي أوجب كلية من الصور وعلى هذا القول تكون الأوائل هي الأجناس الأول
التفسير
لما اتا بالأقاويل التي تثبت ان الكليات هي الأوائل والتي تثبت نقيضها وهي ان الجزئيات هي الأوائل وكانت الكليات بعضها أعم من بعض وكان الكلى الذي لا أعم منه في طبيعة ما هو الذي يسمى في تلك الطبيعة الجنس وكان الذين يضعون ان الكليات هي الأوائل انما يضعونها بهذه الصفة من حيث هي أجناس يريد ان يفحص عن الكليات التي بين الجنس الأول وبين الاشخاص هل هي أجناس أم لا وان كانت أجناسا فأي الأجناس أحق بالأولية هل الأعم أو الأخص فقال وأيضا نفحص لنعلم الأشياء التي تعرف مع الفصول وهي بين الجنس العالي والاشخاص هل هي أجناس أم يظن أن بعضها أجناس وبعضها لا يظن ذلك به وانما قال في هذه المتوسطة انها التي تعرف مع الفصول لان الجنس العالي هو بسيط وهذه المتوسطة هي مركبة من الجنس الذي فوقه ومن الفصل الذي ينقسم به ذلك الجنس فهي كما قال انما تعرف مع الفصول اى والفصول مقترنة بها فهو يفحص هل كلها أجناس أو بعضها أجناس وبعضها لا وانما قال هذا من اجل النوع الأخير لأنه ليس بجنس