Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 226

Contributors:

P.226
طبيعة واحدة فاسم الموجود المقول عليهما ليس يعرف منها طبيعة واحدة إذ كانت طبائعها مختلفة ثم قال ولا يمكن ان يحمل الجنس على الصور ولا على الفصول التي هي لها خاص ولا يحمل الجنس الا على الصور التي هي له يريد ولا يمكن ان يحمل شيء حمل الجنس على أشياء ذات صور متباينة لا تشترك في صورة واحدة بالعدد بل انما يحمل الجنس على الصور التي تشترك في صورة واحدة بالعدد ثم قال فمعلوم انه ان كان الواحد والهوية أجناسا فلا يجب ان يكون فصل من الفصول واحدا وهوية يريد انه ان كان الواحد والهوية جنسا يعم المقولات العشر اى يقال عليها بتواطؤ فلا يجب ان يكون للمقولات فصول تباين بها بعضها بعضا في جميع طبائعها ثم تكون طبيعة الجوهر والكيف طبيعة واحدة ثم قال لا كن ان لم يكن الواحد والهوية أجناسا فليست أوائل إذ كانت الأوائل أجناسا يريد لكن يلزم هؤلاء ان لم يكن الواحد والهوية أجناسا الا يكون الواحد والهوية أوائل لان من وضعهم