Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 225

Contributors:

P.225
الأوائل هي الأجناس الأول التي في الغاية من العموم أم هي الأخيرة التي تنقسم إليها الاشخاص اعني الأنواع الأخيرة ثم قال فان في ذلك شبهة لأنه ان كانت لا محالة الأشياء الكلية أوجب أولية من غيرها فمعلوم ان الأوائل هي الأجناس الأعالي فان هذه الأجناس تقال على جميع ما تحتها بالملاءمة يريد لأنه ان كانت أوائل الأجناس أوجب أولية وجب أن تكون الأجناس العالية جدا هي الأوائل إذ كانت أوائل الأجناس هي الأجناس العالية وقوله فان هذه الأجناس تقال على جميع ما تحتها بالملاومة يريد انها تحمل على جميع ما تحتها على طريق التواطؤ والموافقة اى من طريق ما هي ثم قال ويكون الواحد والهوية أوائل يريد ويلزم على هذا ان يكون الواحد والموجود هي أوائل الهويات لأن هذه هي أعم أجناس الموجودات التي تحمل على جميعها على طريق الملاومة ثم قال ولا كن لا يمكن ان يكون جنس الهويات الواحد ولا الهوية لان لفصول جميع الموجودات كينونة اضطرارا وكل فصل واحد بالعدد يريد ولكن لا يمكن ان يكون الواحد والموجود جنسا لجميع الأشياء لان هاهنا أجناسا عالية ليس بعضها داخلا تحت بعض وكل واحد ينفرد بفصل واحد يخصه من غير أن يشترك في