Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 229

Contributors:

P.229
الأوائل هي الأشياء التي هي أوجب كلية من الصور وعلى هذا القول تكون الأوائل هي الأجناس الأول

التفسير

لما اتا بالأقاويل التي تثبت ان الكليات هي الأوائل والتي تثبت نقيضها وهي ان الجزئيات هي الأوائل وكانت الكليات بعضها أعم من بعض وكان الكلى الذي لا أعم منه في طبيعة ما هو الذي يسمى في تلك الطبيعة الجنس وكان الذين يضعون ان الكليات هي الأوائل انما يضعونها بهذه الصفة من حيث هي أجناس يريد ان يفحص عن الكليات التي بين الجنس الأول وبين الاشخاص هل هي أجناس أم لا وان كانت أجناسا فأي الأجناس أحق بالأولية هل الأعم أو الأخص فقال وأيضا نفحص لنعلم الأشياء التي تعرف مع الفصول وهي بين الجنس العالي والاشخاص هل هي أجناس أم يظن أن بعضها أجناس وبعضها لا يظن ذلك به وانما قال في هذه المتوسطة انها التي تعرف مع الفصول لان الجنس العالي هو بسيط وهذه المتوسطة هي مركبة من الجنس الذي فوقه ومن الفصل الذي ينقسم به ذلك الجنس فهي كما قال انما تعرف مع الفصول اى والفصول مقترنة بها فهو يفحص هل كلها أجناس أو بعضها أجناس وبعضها لا وانما قال هذا من اجل النوع الأخير لأنه ليس بجنس