Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 224

Contributors:

P.224
المبادى ويشبه ان يكون انما قال ذلك لان بعض هؤلاء لا يضع الأجناس مبادى الا المقولة بتواطؤ ثم قال ولا كن لا يمكن أن تكون الأوائل على وجهين لان حد الجوهر واحد يريد وليس يمكن ان يجمع بين هذه الأقاويل المتعارضة حتى تكون الأوائل توخذ بالنحوين معا فان الأوائل هي جواهر والجوهر طبيعة واحدة والكلى والشيء المشار اليه طبيعتان لان أحدهما معقول والاخر محسوس ثم قال وان قيل إن الأوائل على نحوين يلزم ان يكون الحد الذي من الأجناس غير الحد الذي يحد الشيء من الأشياء التي هو منها وهي في حده يريد ويلزم ان تختلف حدود الأوائل لان الحد الذي يكون للأوائل من حيث هي أجناس وكليات غير الحد الذي يكون لها من حيث هي اجزاء الشيء المأخوذ في حده ولما ذكر الشكوك العارضة في وضع المبادى أجناسا أو غير أجناس اخذ يذكر أيضا ما يلحق من الطلب والعويص في وضعها أجناسا فقال ومع هذا نقول إنه ان كانت الأجناس هي الأوائل هل ينبغي لنا ان ننظر اى الأجناس هي الأوائل أهي الأجناس الأولى أم الأجناس الأخيرة يريد ومع هذا ان سلمنا ان الأجناس هي المبادى فقد ينشأ في ذلك موضع فحص وعويص وهو هل