Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 221

Contributors:

P.221
يقوم لفظ أم الصوت الكلى والحرف الكلى الذي هو كالجنس لهذه ثم قال وهل اسطقسات المقدمات إلى قوله أو لأكثرها يريد وكذلك يسئل أيضا هل أوائل المقدمات هي المقدمات الجزئية التي تستعمل في برهان برهان أو أوائلها هو البرهان المطلق العام الذي هو من مقدمات عامة ولما ذكر هذين المعنيين اخذ يذكر الفرق التي تقول بكل واحد من المذهبين فابتدا بالذين يقولون إن المبادى هي الجزئيات لا الكليات فقال وأيضا الذين يزعمون أن الاسطقسات كثيرة والذين يزعمون أن الاسطقس واحد قالوا إن أوائل الأجسام هي التي منها ركبت وقومت يريد ان الناس المتقدمين الذين زعموا ان الاسطقسات كثيرة والذين زعموا أيضا ان الاسطقس واحد كانوا يعتقدون ان المبادى هي الأمور الشخصية التي منها تقومت الأمور المحسوسة ثم ذكر من اعتقد ذلك منهم فقال كما زعم ابن دقليس فإنه زعم أن الاسطقسات الماء والنار لا ما يعمهما وان الهويات المركبة منها وفيها يريد مثل ابن دقليس فإنه زعم أن اسطقسات المركبات هي هذا الماء والنار والهواء والأرض المشار إليها لا الذي يعمها مثل الجسم وان جميع الأشياء المركبة المشار إليها منها ركبت وبها تقومت ولم ير ان أجناس هذه ولا كلياتها المعقولة هي الاسطقسات الكلية وهذا هو الذي دل عليه بقوله ولا كن لا يقول إن هذه الاسطقسات