التي هي في باب النقصان مع العلوم التي هي في باب الزيادة مثل صناعة المناظر مع صناعة الهندسة وصناعة الموسيقى عند صناعة العدد فإذا اخذ القول عاما في كل علم اتا جدليا وإذا فصل الامر كان حقا
قال أرسطو
وأيضا نفحص ان نعلم هل لهذا العلم المطلوب حيننا هذا النظر في الجواهر فقط أم له النظر أيضا في الاعراض التي تعرض لهذه الجواهر كقولنا ان كان الجرم جوهرا من الجواهر وخطوطا وسطوحا هل معرفة هذه الأشياء ومعرفة الاعراض التي تعرض لكل واحد من الأجناس التي توضحها العلوم التعاليمية لعلم واحد أم معرفة الاعراض لعلم اخر غير علم الجوهر فإنه ان كان معرفتها لعلم واحد فسيكون علم الجواهر أيضا من علوم البرهان الا انا لا نظن أن للقول الذي يقال فيه ما الشيء برهانا ما وان كان علم الاعراض غير علم الجوهر فشرح هذا القول عسر جدّا
التفسير
لما فحص هل معرفة الجواهر لعلم واحد أم لعلوم كثيرة وفحص أيضا هل معرفة الاعراض لعلم واحد أم لعلوم كثيرة يريد ان يفحص