كقولنا هل يمكن الشيء الواحد ان يكون موجبا وسالبا معا أم لا يمكن ذلك وأشباه ذلك مثل هل المساوية لشيء واحد متساوية وان كان للعلم النظر في الجوهر هل ذلك العلم علم واحد لجميع الجواهر أم علوم كثيرة وان كانت علوما كثيرة هل جميعها متناسبة في الجنس أم ينبغي ان يقال لبعضها حكمة ولبعضها شيء اخر وأيضا باضطرار ينبغي لنا ان نطلب هل ينبغي لنا ان نقول إن الجواهر هي المحسوسات فقط أو نقول إن جواهر اخر غير هذه المحسوسات وو هل للجواهر جنس واحد أو لها أجناس كثيرة مثل ما قال الذين ادخلوا الصور والتعاليم التي فيما بين هذه وبين المحسوسات فإنه ينبغي لنا ان نفحص عن هذه الأشياء كلها كما قلنا ز وان نفحص هل النظر هاهنا في الجواهر فقط أم في الاعراض أيضا من دون الجواهر ح ومع هذا أيضا ينبغي لنا ان نفحص عن الذي هو هو بعينه وعن الذي هو غير وعن الشبيه وعن غير الشبيه ط وعن المتضادة ى وعن الذي قبل وعن الذي بعد يا وعن جميع الأشياء الاخر التي
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 172
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٧٢