تشبه هذه مما يفحص عنه المنطقيون الذين صيروا آراءهم من الآراء المرضية الشريفة فقط ولمن يجب عليه النظر في جميع هذه يب وأيضا ينبغي لنا ان نفحص عن جميع الاعراض التي تعرض لجميع هذه التي ذكرنا يج وان نفحص عن كل واحد من هذه ما هو وليس عن ذلك فقط بل هل يضاد بعضها بعضا يد وهل الأوائل والاسطقسات هي الأجناس على حدتها أم هي بالمنفردات التي تنقسم فيها به وان كانت أجناسا فهل الأجناس التي تقال على الاشخاص هي الأجناس الأول أم هي الأخيرة كقولنا هل الحيوان أم الانسان أوجب أولية من اشخاصها المفردات أم لا يو وأيضا ينبغي لنا ان نكثر الفحص والطلب هل من علة أخرى على حدتها سوى الهيولى أم لا يز وهل هذه العلة مباينة للهيولي أم لا يح وهل هذه العلة واحدة بالعدد أم كثير
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 173
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٧٣