الخاصة يريد انه إذا كانت الصور هي اسطقسات جميع الموجودات الخاصة بها فقد يجب الا نحتاج في معرفتها إلى الحواس
قال أرسطو
فاما ان ما قيل في العلل الطبيعية يشبه ان يكون قد فحص عنه جميع أهل النظر وانا لم نأت بعلة واحدة خارجة عنها فذلك ظاهر مما تقدم وخليق أن تكون الفلسفة الأولى تستقصى القول في جميع الأشياء فإنها تشتمل على جميع المبادى وعلى ما هو أول
التفسير
يقول فاما ان ما قلناه في أنواع العلل الطبيعية قد قاله غيرنا من القدماء فبين مما حكيناه عنهم وكذلك يظهر انا عند ذكرنا أصناف العلل انا لم نذكر علة زائدة على أنواع العلل التي ذكرها القدماء يشير ان القدماء قد كانوا وقفوا على العلل الأربع في وقته وهذا الذي ذكره عن القدماء في هذه المقالة ظاهره انهم اعترفوا بالسبب الذي على طريق المادة والذي على طريق الصورة والذي على طريق الفاعل واما السبب الذي على طريق الغاية فلقائل ان يقول إنه لم يظهر مما حكى عن القدماء في العلل في هذه المقالة القول به لكن يشبه ان يكون من قال بالفاعل فقد لزمه القول بالسبب الغائى لان