الفاعل انما يفعل من اجل شيء واما من جحد الفاعل وقال بالاتفاق فلم يضع السبب الغائى ولا اعترف به ويشبه ان يكون أشار بذلك إلى سقراط وأفلاطون فإنه حكى في غير هذا الموضع ان في وقت سقراط شعر الناس بالسبب الغائى ومالوا من اجل ذلك إلى تدبير المدن يريد بحسب ما اعتقدوه في غاية الانسان وقوله وخليق أن تكون الفلسفة الأولى تستقصى القول في جميع الأشياء فإنها تشتمل على جميع المبادى وعلى ما هو أول يريد وخليق ان يظهر من هذا كله ان الفلسفة هي التي تستقصى القول في المبادى وتنظر في جميعها وبخاصة الأول منها في الوجود والأول في المعرفة
قال أرسطو
ولان ابن دقليس يقول إن الحد هو عظم وهذا هو ما الشيء الذي هو به ما هو وجوهر الامر غير أنه على هذا المثال يكون أيضا لحما ضرورة وكل واحد من الأمور الأخر أو لا يكون واحدا منها فلهذا يكون لحما وعظما وكل واحد من الأمور الباقية وليس ذلك من اجل الهيولى التي يقول ذلك انها نار وارض وماء وهواء ولا يجعل السبب فيما يقوله هذه الأشياء بل يضطر إلى أن يقول