بغيرها الا انه لم يقل ما قاله ببيان وايضاح والامر في هذه وأشباهها قد تبين فيما تقدم وسنعود إلى القول في جميع الشكوك التي تعرض فيها واما الان فينبغي ان نبادر لنقول شيئا ما في الشكوك العارضة في الأمور الأخر
التفسير
لما كان معظم من تكلم في الأمور الطبيعيات من المتقدمين تكلم في المادة ولم يتكلم في الصورة الخاصة بالأمور المتحركة مع كلامه في المادة كلاما طبيعيا الا ابن دقليس فهو يعلم أن ابن دقليس أشار إليها وان كان لم يفصح بذلك الافصاح البين لا كن القول بالسبب الذي على طريق الصورة لازم عن قوله اخذ يذكر أولا من اين يلزم ذلك من قوله فقال ولان ابن دقليس يقول إن الحد هو عظم وهذا هو ما الشيء الذي هو به ما هو وجوهر الامر غير أنه على هذا المثال يكون أيضا لحما ضرورة وكل واحد من الأمور الأخر أو لا يكون واحدا منها يريد لكن لما كان ابن دقليس قد قال في العظم ان كونه عظما هو الحد الذي يفترق به من سائر الأمور المركبة وكان الحد هو الذي يدل على صورته وجوهره فبين انه يلزمه ان يكون اسم اللحم وغير ذلك من الأشياء المركبة من