ليست الصنائع التعاليمية الناظرة فيها صناعة واحدة بل صنائع كثيرة ولذلك كان النظر فيما قد كان غير النظر فيما سيكون والنظر فيما بالقوة غير النظر فيما بالفعل ثم قال وهذه الأشياء ليس من شانها أن تكون أنواعا ولا هي أيضا للمتوسط لان تلك تعليميات ولا للأشياء الفاسدة يريد وهذه المعقولات التي هي أجناس وأنواع ليس من شانها أن تكون صورا قائمة بذاتها ومثلا على ما يقول قوم ولا هي أيضا أمور متوسطة بين الصور والمحسوسات كما يقول قوم في معقولات التعاليم من قبل انها تعليميات اى من قبل انه لا يظهر في حدودها المادة ولا هي أيضا صور للأشياء الفاسدة على ما يزعم القائلون بالصور يريد لانّه قد تبين من القول المتقدم استحالة هذا كله
قال أرسطو
وأيضا فإنه قد يظن أن هاهنا جلسا اخر رابعا يبحث عن اسطقسات جميع الموجودات من غير أن يدفع ان المقولة على انحاء شتى لا يمكن ان توجد الا انهم يبحثون على هذا النحو عن الأشياء التي تكون منها الاسطقسات اما في بعضها فمن الفعل والانفعال