تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
صناعة انما تبحث عن أسباب الأشياء التي هي موضوعات تلك الصناعة وكان يلزم أن تكون موضوعات هذه الصناعة هي اسطقسات الأشياء لزم أن تكون هذه الصناعة الرابعة تبحث عن اسطقسات الاسطقسات وقوله الا انهم يبحثون على هذا النحو عن الأشياء التي منها تكون الاسطقسات يريد الا انه إذا كانت هذه الأنواع الموجودة خارج النفس هي جواهر موضوعات العلوم الثّلاثة وكانت الصناعة الناظرة في الأنواع تفحص عن أسباب الأسباب وجب أن تكون كل صناعة من هذه الصنائع الثلاث تفحص عن أسباب أسبابها وقوله اما في بعضها فمن الفعل والانفعال والملائمة وليس ذلك في اى شيء كان بل انما يمكن في الجوهر فقط يريد وليس يمكن ذلك في شيء من الصنائع الثلث اعني ان يفحص عن أسباب الأسباب الا في الصناعة التي تفحص عن أسباب الفعل والانفعال والملاءمة التي بين الصورة والمادة وقوله حتى يكون البحث إلى قوله وليس ذلك بحق يريد الا انه ليس اللازم عن الوضع الأول ان تفحص واحدة من الصنائع الثلث عن أسباب أسبابها بل إن تفحص كل واحدة من الصنائع الثلث عن أسباب أسبابها وليس ذلك بحق وقوله وكيف يمكن الانسان ان يتعرف اسطقسات جميع الموجودات إلى قوله فيعلم أشياء من ذلك العلم الذي يريد ان يتعلمه