تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
والملاءمة وليس ذلك في اى شيء كان بل انما يمكن في الجوهر فقط حتى يكون البحث انما هو عن اسطقسات جميع الموجودات والتماس تحصيلها وليس ذلك بحق وكيف يمكن الانسان ان يتعرف اسطقسات جميع الموجودات وذلك أنه من البين انه لا يمكن ان يتعلم شيئا من الأشياء ان لم يكن يتقدم العلم باوائله مثل ان يتعلم متعلم الهندسة الا انه يتقدم فيعلم أشياء من ذلك العلم الذي يريد ان يتعلمه لا يعلم واحدا منها وكذلك الحال في الاخر حتى تكون الصناعة التي يرى قوم انها تعلم كل شيء لا تعرف شيئا على هذه الصفة

التفسير

يقول وإذا أنزلنا ان الأنواع وبالجملة المعقولات الكلية أمور موجودة خارج النفس وانها صور الموجودات لزم ان يكون هذا الجنس من الموجودات جنسا رابعا غير الثلاثة الأجناس وان تنظر فيه صناعة رابعة غير الصنائع الثلث الناظرة في الأمور التعاليمية والطبيعية والأمور الإلهية وهذا امر لازم لمن لا يضع ان المعقولات الكلية لا توجد خارج النفس وانما لزمهم ان يكون هذا الجنس يبحث عن اسطقسات جميع الموجودات لأنه إذا كانت هذه الأنواع هي اسطقسات جميع الموجودات اى صورها وكانت كل