تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

قال أرسطو

وكل الفحص على الطبيعة انما يقع عند الظن بان البيان سهل وواحد لا يكون كل شيء لأنه ليس بالفعل كل الأشياء واحدا بل بالمعنى الذي ان صيره الانسان للكل فان ذلك لا يكون ان لم يسلم انه جنس لذلك الكل وهذا أيضا فغير ممكن في بعض الأشياء لأنه ليس يوجد حدّ واحد يعم التي مع الاعداد من الخطوط والسطوح والأجسام ولما سيكون أو قد كان وما له قوة ما فان هذه الأشياء ليس من شانها أن تكون أنواعا ولا هي أيضا عدد ولا التي للمتوسط لان تلك تعليميات ولا للأشياء الفاسدة

التفسير

يقول وفحص القدماء عن الأمور الطبيعية انما كان لأنهم كانوا يرون ان البيان ليس ممكنا فقط بل سهلا وإذا كان الكلى الذي من قبله يمكن الفحص واحدا بالعدد في كثيرين على ما يقول القائلون بالصور وكان الواحد بالعدد في كثيرين شيئا لا يمكن ان يوجد فليس يمكن ان يكون برهان ولا تعلم وهذا هو الذي دل عليه بقوله وواحد