قبل هذه صارت البراهين المأخوذة بهذا النحو من مقدمات منطقية لا من مقدمات ذاتية ومناسبة
قال أرسطو
وأيضا ان اخذ الانسان الجوهر الذي كلامنا فيه كهيولى تعليمية فإنما يفعل ذلك خاصة إذا أراد ان يصف الفصل بين الجوهر والهيولى كالكبير والصغير كما يقول الطبيعيون ان الفصول الأول للموضوع هي التخلخل والتكاثف وهذه فإنما هي زيادة ونقصان في الحركة فان كانت هذه حركة فمن البين ان الأنواع متحركة
التفسير
لما كان قد يؤخذ ما تبين في علم المنطق من المعقولات في العلوم العامة اخبر أيضا بذلك فقال وأيضا ان اخذ الانسان الجوهر الذي كلامنا فيه كهيولى تعليمية فإنما يفعل ذلك إذا أراد ان يصف الفصل بين الجوهر والهيولى كالكبير والصغير يريد وأيضا ان اخذ الانسان هذه المعقولات المنطقية مقدمات مستعملة في البراهين اى هيولى البراهين ونظر بها في الموجودات المحسوسة من حيث تلحقها هذه المعقولات فإنما يعرض ذلك للنظار إذا فحصوا عن الفصول الأول الكلية للجوهر مثل الفحص عن فصلى الجوهر الأول اللذين انقسم