والكبير والمضادة التي منها السطح العريض والضيق والمضادة التي منها الجسم العميق والمنخفض
قال أرسطو
وأيضا كيف يكون السطح خطّا أو الجسم خطا وسطحا وذلك ان جنس العريض والضيق غير جنس العميق والمنخفض فليس يوجد فيها الاضداد اما ان الكثير والقليل مخالفة لهذه فهو ظاهر ولا شيء اخر مما هو أعلى يوجد للتي هي تحت بل ولا جنس العريض هو جنس العميق فان السطح شيء من الجسم وان النقط تكون من شيء وهذا الجنس يعانيه أفلاطون بحسب الآراء الهندسية لكن يسميها مبدأ الخط وكثيرا ما جعلوا هذا الخطوط الغير منفصلة وهذه يجب ضرورة أن تكون على هذا الوجه فإنه حيث وجد الخط كانت النقطة
التفسير
ان أفلاطون كان يرى أن الوحدة هي مبدأ للنقطة والثنائية