Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 141

Contributors:

P.141
الاسطقسات هي أربعة الماء والنار والأرض والهواء أو اثنان منها فان هؤلاء ليس يرون ان الكلى المشترك لهذه هو الاسطقس اعني الجسم بل نار وارض وسواء كان عندهم لهذا الشيء المشترك لها وجود أو لم يكن وانما كان هذا الذي قاله لها ولاء لازما لأنه إذا كانت الآحاد العددية خارج النفس كانت في مادة وكانت واحدة بالصورة كثيرة بالعدد وهذه حال الوحدات التي تدل على المتشابهة الاجزاء وحال الكثرة الموجودة فيها وهذا هو الذي دل عليه بقوله فالواحد الان يقال على ما هو متشابه الاجزاء كالنار والماء ثم قال وإذا كان ذلك كذلك لم تكن الاعداد جواهر يريد وإذا كانت الآحاد انما هي اسطقسات الوحدات المحسوسة من حيث هي آحاد شخصية متشابهة الاجزاء فبين ان الاعداد التي هي أنواع ليست جواهر مفارقة اى صورا ثم قال لا كن من الظاهر أنه ان كان شيء واحد فهو هو بعينه مبدأ يريد لكن من الظاهر أنه ان تبين ان هاهنا شيئا واحدا قائما بذاته خارج النفس انه المبدا لجميع الموجودات وقوله والواحد يقال على انحاء كثيرة يريد وانما كان ممكنا ان يوجد في كل واحدة من المقولات واحد بعينه اى غير منقسم في تلك