التفسير
يقول واى شيء يوجب ان يكون من ضرورة وجود الأشياء المنفعلة وجود الأشياء الغير منفعلة كالعدد وذلك ان الأشياء المنفعلة انما تتركب ضرورة من أشياء منفعلة ثم قال ويجب ان يوضع عدد اخر هو الموضوع لصناعة العدد يريد وإذا صح من امر العدد التعليمي انه ليس يمكن ان يكون جوهر الأشياء المحسوسة فإن كان هاهنا عدد يعطى جوهر الأشياء المحسوسة فهو ضرورة غير العدد الذي ينظر فيه التعاليمى فيكون هاهنا ثلاثة أنواع من الاعداد التعليمي وهو الذي لا يتكثر بتكثر المعدودات والعدد الصوري الذي يختلف بتعدد الموجودات والعدد الذي هذا العدد صورة له وهي المحسوسات ولما كان هذا لازما عن هذا الوضع وكان الذين يقولون إن الصور غير الاعداد يجعلون العدد طبيعة متوسطة بين الصور والمحسوسات قال أيضا في الرد على هؤلاء
قال أرسطاطاليس
وجميع المتوسطات اما أن تكون من أشياء على الاطلاق واما أن تكون من مبادى ما واما أن تكون من الشيء الذي منه كان المرتب بعد المتوسطة