قال أرسطو
وأيضا فإنه قد يكون من اعداد كثيرة عدد واحد فكيف يكون النوع الواحد من أنواع كثيرة وان لم يكن منها بل من الاعداد كالألف فكيف هذه الوحدات لأنه ان كانت في النوع متشابهة لزم عن ذلك شناعات كثيرة وان كان كل واحد منها منفردا بنوع لم تكن هذه للمختلفة ولا المختلفة كلها لكلها
التفسير
يقول وأيضا فإنه من المعروف بنفسه انه قد يكون من اعداد كثيرة عدد واحد فكيف ان كانت الأنواع اعدادا يكون من أنواع كثيرة نوع واحد هذا شيء لا يعقل ويلزم كما يقولون إن كانت الوحدة هي النقطة والثنائية هي الخطّ والثلاثية هي السطح والرباعية هي الجسم ان يكون السطح مركبا من خط ونقطة والجسم مركبا من سطح وخط ونقطة وذلك كله مستحيل وقوله وان لم يكن منها بل من الاعداد كالألف فكيف هذه الوحدات لأنها ان كانت في النوع متشابهة لزم عن ذلك شناعات